تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد وصل من سيطرة الإيرانيين في البصرة أنها أصبحت تتدخل في قرار المجلس البلدي، والقرار الاقتصادي ،حتى تعامل أهل البصرة بالعملة الإيرانية (التومان)، ثم كونت عصابات لتصفية كل من يعارض الوجود الإيراني إن كان سنيا أو حتى شيعيا ، وكونت مكاتب لتهريب النفط، وعصابات لإدخال المخدرات إلى العراق. كما إن كل البضائع القادمة من جهة الكويت تم السيطرة عليها وأصبح لا يمر شيء حتى يعرف ماهيته، وكل خارج من طريق الخليج العربي إلى (الكويت والإمارات) يمر من خلال مكاتب تجارية معينة .

الأكراد وإيران:

للأكراد علاقة وثيقة مع إيران قديمة: ففي عهد ( شاه إيران) دعم الأكراد إضعافاً للحكومة العراقية، وعند مجيء (الخميني) استمر الدعم، وكانت القضية الكردية لها شخص مركزي وهو (ملا مصطفى البارزاني) وهو والد مسعود البارزاني، و لإيران علاقات استثنائية مع (جلال الطالباني) ولهم مكاتب متعددة في المدن الكردية، ترسم ونتفذ المخططات الشيعية الإيرانية في العراق، فمثلا: مخطط اغتيال الطيارين وكذلك مخططات تهجير السنة في بغداد كُشفت في قنصلية إيران في أربيل، تهريب السلاح يتم من الشمال، ومؤخرا كشف أن إيران تقوم بتزويد المليشيات الشيعية بأسلحة نمساوية ومعلوم أن الإيرانيين هم من استورد هذه الأسلحة.

توسع الأكراد وسيطروا على مدينة خانقين ومندلي في محافظة ديالى، ونزلت قوات (البشمركة) وفيها المكتب الرئيسي لتهريب المخدرات إلى العراق.

ورغم أن الأكراد في الأصل هم من السنة لكنهم يتبنون أيديولوجية لا تراعي المصالح الإسلامية، ولذلك لا تتورع الحركة الكردية أن تخطط وتتعاون مع كل الأطراف الإيرانية والأمريكية وحتى إسرائيل وغيرها لنيل الانفصال وتكوين دولتهم الكردية،هذا التفكير ربطهم بعلاقات وطيدة مع إيران باعتبار الجوار والمصالح المشتركة للطرفين؛لذا عمل الأكراد على تقديم خدمات لإيران.

العلمانيين الشيعة:

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٥٢٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٥٢٤٨