وببعض الاطمئنان يمكن القول ان العلاقات الأميركية - الإيرانية شهدت عموماً, حتى قبل الإصلاحيين, ارتياحاً إيرانياً تاريخياً في التعامل مع الإدارات الجمهورية, ومرد ذلك أن اللوبي النفطي الأميركي والنافذ في سياستها قريب تقليدياً وبحكم المصالح من الجمهوريين. وهذا اللوبي هو الداعم الأساس لهيئة "المجلس الجمهوري الأميركي الإيراني" التي تضم إيرانيين في المهجر يرتبطون بالدولة الإيرانية, وسفراء ووزراء أميركيين سابقين وحاليين في عضوية هيئاته التنفيذية. ويقوم هذا المجلس منذ تأسيسه في تسعينات القرن الماضي بإعداد سيناريوهات التعاون المختلفة مع إيران واستشراف آفاق التعاون بين البلدين في المنطقة.
الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٧٤٧