تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على هذه الخلفية راحت إيران ترسل الرسائل والإشارات الإيجابية مع وصول خاتمي الى منصب الرئاسة, بدءاً من الحوار التلفزيوني الشهير الذي أجراه الأخير أواخر عام 1997 مع قناة "سي إن إن" والصحافية كريستين أمانبور, مروراً بتسهيل طهران الإفراج عن بعض الرهائن الغربيين في لبنان بعدها بشهور, والدعوة الى "حوار الحضارات" التي أطلقها خاتمي نفسه. وزادت الإشارات وضوحاً مع زيارة رئيس البرلمان الإيرانى مهدي كروبي للأمم المتحدة العام 2000 , واللقاءات التي جرت في نيويورك بينه وبين أعضاء من الكونغرس الأميركي وعدد من الرموز البارزة للجالية اليهودية في نيويورك.

وكان أن فكت الإدارة الأميركية الديموقراطية رموز شفرة هذه الرسائل, وردت التحية بأحسن منها. فاعتذرت وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت, وإن متأخرة 47 عاماً, عن المشاركة الأميركية في الانقلاب على حكومة مصدق الوطنية. ووصلت الإشارات الى مرحلة متقدمة عندما وصف كلينتون إيران بأنها الدولة صاحبة "احدى أعرق الحضارات الإنسانية".

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٧٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ١٧٤٥