تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ احتجاجي موجه ضد أصحاب القرار النهائي في إيران، وهؤلاء عادة ما يكونون في أعلى سلم السلطة، والولي الفقيه يعتبر نفسه فوق القانون مع أن الدستور الإيراني الذي وضعته الثورة الإسلامية ينص على أن المرشد مثله مثل أي مواطن عادي ولا يكفل له الدستور حقوقا مميزة فلماذا يرفض أن يسأل عما يفعل، ألا يجب أن يخضع كل الشعب الإيراني للقانون! فلماذا يعتبر خامنئي نفسه فوق القانون!، إن آية الله خامنئي قد تجاوز صلاحياته وعليه أن يخضع نفسه لانتخابات شعبية، وأن يقيد من صلاحياته، وأن يكون خاضعا للمحاسبة ومنفتحا للنقد العام لأعماله، إن الله العلي القدير منح جميع المؤمنين سلطة القيادة الدينية لكن هذه السلطة ليست مطلقة إنها محدودة، وفي اعتقادي أن المؤسسة الدينية الحاكمة في البلاد حاليا أكثر من ديكتاتورية ولا فرق هذه الأيام بين رجال الدين الحاكمين وزمن الشاه.

هل يعني ذلك أن أحد مبادئ الثورة الإسلامية قد انتفى؟

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٧٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ١٧٣٥