تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسؤال منذ متى كان التفكير بأن الشيعة أو غيرهم لا يستهدفون إلا مأربهم وأغراضهم العقائدية على حساب استقرار مصر وأمنها... ومن أجل تحقيق ذلك لا حرج عليهم حين يستخدمون بأشكال أو بأخرى وسائل إعلام أو جماعات أجنبية مأجورة لتصوير أن مصر تقام بها مذابح إسلامية للأقباط من أجل إيجاد فرص للتدخل في شئون مصر من الخارج والنيل من وحدتها الوطنية الراسخة وبقي تساؤل أخير لماذا تزامنت الأحداث وتشابكت الرؤى ودخل الشيعة وإيران دائرة الاتهام... مجرد سؤال.

الإمام المهدي مسألة شيعية.. ولكنه بديهية إسلامية!

(الأزهر يصادر كتاب شيعي )

موسى حسين صفوان ـ بيروت جريدة القاهرة 21/ 12/ 2004

" هذا مقال لكاتب شيعي لبناني يهاجم قيام الأزهر بواجبه ! ونوجه السؤال للكاتب أين حرية نشر كتب وعقائد السنة في مناطق الشيعة كإيران مثلا ؟؟ " الراصد

أصبح الخلاف بين الجماهير المثقفين والمبدعين، وبين مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، حول حق المجمع في فرض الرقابة المسبقة أو اللاحقة على الروايات ودواوين الشعر والأفلام، موضوعات لاشتعال المعارك، التي لا تكاد تخمد حتى تشتعل من جديد، بين الذين يرون في ذلك خروجا على اختصاصات المجمع التي يحددها قانون الأزهر، فضلا عن أنه يسئ إلى مكانة الأزهر كمؤسسة تعليمية وعلمية. لا بد وأن تقوم على الحوار والمناقشة، وليس على الرقابة والمصادرة وبين هيئات الدولة التي تلجأ إلى المجمع، لكي تستعين به على سد الباب الذي قد يأتيها منه الريح.. وبين المتشددين من رجال الدين، الذين يحرضون الأزهر للاستيلاء على سلطة غيره من هيئات الدولة التي ينيط بها القانون أمر الرقابة الإدارية أو القضائية المسبقة أو اللاحقة.

الجانب الذي لا يثير اهتمام الذين يخوضون هذه المعارك، إلا نادرا هو أن توصيات مجمع البحوث الإسلامية بالمصادرة لا تشمل فقط، الروايات ودواوين الشعر، بل يشمل كذلك كتبا تتعلق بالدين الإسلامي.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٧٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ١٧٢١