تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفعيل القمر المصري في سماء المنطقة، بعد التفاهم المصري ـ الأميركي، اقتضى تغيير مساره فجأة، بحيث لا يلتقي مع «الهلال الايراني». من هنا، كان اعلان القاهرة عن «المؤامرة» الايرانية لضرب الصداقة المصرية ـ السعودية. احتفظت السعودية بوقار الصمت المراقب، فيما سارع الأردن الى اثبات رؤية «الهلال الشيعي» للاحتفاظ بدور له «لاجتذاب» عشائر السنة العراقية، بعدما تراجع دوره الفلسطيني أمام الدور المصري.

خبايا المخطط الشيعي لضرب استقرار مصر

جمال الشويخ الحدث المصرية ـ العدد 487ـ الثلاثاء 21 ديسمبر 2004م

هل بدأت أصابع مشبوهة تعبث بأمن مصر واستقرارها وتستهدف جر مصر إلى فتنة طائفية وإدخالها دائرة فراغ مشبوهة؟.. الأمر أكبر من مجرد مشكلة إسلام زوجة قسيس أو حالات تنصير والأمر أهم من أن يترك لمن يقول ويعلن أن استقرار مصر بات مهدداً وفي مهب الريح بعد أن تم التلويح بالخارج وخاصة من أقباط المهجر الذين يتنافسون الآن في التنديد بكل سلوك وفي كل موقف ومنددين ببعض أفعال الكنيسة ومواقفها.. شئ ما لم يعلن وربما يكون مفتاح الإجابة عن تساؤلات سياسية وأخرى اجتماعية هل هناك من يتربص بالبيت المصري وأمنه وهل هذا البيت صار هشاً لأن يكون هدفاً لمن يسعى للنيل من مصر ومن إذن يكون هل ثمة رابط بين كل ما هو حدث شيعي مثلا وبين تفجر أحداث طائفية.. لماذا تتكرر الأحداث مع وجود بعض الشواهد ولا يحمل تساؤلنا سوى وضع علامة استفهام حول الأمر.وهنا التفاصيل...

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٧١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ١٧١٦