تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا نوجه اتهاماً لأحد ولا نتكلم من فراغ ولا نقول إن الشيعة ربما دون غيرهم هم وحدهم المسئولون عما يحدث من أحداث تمر بها مصر ومرجعنا في هذا أن حادث القبض على المتهم المصري في حادث التجسس الذي قام به لصالح الحرس الثوري تزامن مع بدء أحداث الفتنة خاصة مع تتالي الإعلان عن مواجهات بين الأقباط في مناطق متفرقة وبين أجهزة الدولة وبدء الإعلان عن اعتكاف البابا. هل سعى الشيعة من وراء الستار وقوى أخرى لتلغيم الأجواء بين المصريين من الداخل ببساطة بين المسلمين والأقباط وهل وقع الجانبان في دائرة المحظور؟... لقد قيل أن المتهم المصري في حادث التجسس كان يستهدف القيام بأعمال مشبوهة في مصر وأن الذي يحركه ضباط من الاستخبارات الإيرانية وأن المتهم كان يسعى للتنسيق مع قوى شيعية في مصر وأنه حضر بعض أنشطتهم في مصر وأن ضابط المخابرات الإيراني الذي كان يعمل في السفارة الإيرانية كلفه ببعض المهام الخاصة في مصر وانه أطلع جيداً على النشاط الشيعي في مصر فماذا إذن كان يريد الإيرانيون ونحن نعرف أن لإيران أهدافا محددة في مصر...

أولها: السعي لتصدير الثورة الإيرانية إلينا وتطبيق أفكار الخوميني بحذافيرها ولعل هذا هو حلم الثورة الإيرانية حتى الآن وساعدهم في هذا الحرس الثوري الذي يشبه السافاك جهاز الاستخبارات الإيراني الشهير.

ثانيها: بث الفرقة بين المصريين من خلال ضرب الاستقرار الداخلي وخاصة بين الأقباط والمسلمين من خلال حوادث عابرة تكون منطلقاً لأعمال مشبوهة فهل ما يحدث هذه الأيام كان سبباً منطقياً لمثل هذا العمل المشبوه.

ثالثها: السعي لتجنيد أكبر عدد من المساندين للفكر الشيعي عبر تجنيد الطلبة وشباب الجماعات الإسلامية والمؤمنين بالفكر الشيعي ومذهبهم في السيطرة والهيمنة على الأوضاع في أي بلد يقتربون منه!!

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٧١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ١٧١٧