تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقائمة التي قدمها "الشيعة" لخوض ما يسمى بالانتخابات يرأسها عناصر الفئة الإيرانية مثل الحكيم والجعفري وحسين الشهرستاني. وقد ساند السيستاني هذه القائمة وأفتى بأن عدم التصويت في الانتخابات حرام، وطالما أن الأكراد والشيعة "الإيرانيين" هم الذين سيصوتون في الانتخابات فإن البرلمان العراقي سيكون كرديا لشمال العراق وإيرانيا بالإنابة لعموم العراق. وقائد العراق القادم إيراني اسمه. على الأغلب، حسين الشهرستاني الذي قدمته الفئة الإيرانية على أنه عالم نووي عراقي ومعارض سياسي لحكم الرئيس صدام حسين. ولدى الكاتب معلومات موثقة أن الشهرستاني إيراني الأصل وأن الرئيس صدام حسين أرسله في بعثة دراسية على حساب الحكومة العراقية إلى كندا للحصول على شهادة الدكتوراه. وعندما عاد إلى العراق عمل في معهد الطاقة الذرية، وليس في المفاعل الذري، ولكن تسفير ذوي الأصول الإيرانية عام 1980 شمل عائلته. ولم يسفر الشهرستاني وإنما احتجز في العراق مع عدد آخر من الشخصيات ذات المواقع الحساسة من ذوي الأصول الإيرانية، الذين سفرت عوائلهم، حفاظا، كما كان يقول النظام السابق، على سرية أمن العراق. لم يكن معارضا سياسيا وأطلق سراحه في عفو عام 1991 فانضم إلى عائلته في إيران التي عمل في مفاعلها النووي قبل أن يغادر ويعيش في بريطانيا.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٧١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ١٧١٣