ولا أحدٌ البتةَ يتجرأ ان ينبه إلى الخطر القادم من جديد... القادم من إيران.. فلو سقط العراق لقمةً سائغةً بيد عملاء إيران، يعني سقوط سوريا وحتى لبنان بيد المد الإيراني. وسيكون رأس الخليج العربي... رأساً فارسياً رسمياً. وإزاء الصمت العربي المرعب... ينبري العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بكل جرأةٍ وحماسٍ وغيرة... وعبر الإعلام الأمريكي... ومن قلب الولايات المتحدة الأمريكية، ليطلق صرخةً عربيةً تحذيرية... من خطر المثلث الشيعي، ويقصد به هيمنةً إيرانيةً على العراق وسوريا.
وكشف الملك بأن أكثر من مليوني إيراني اجتازوا الحدود الإيرانية العراقية بهدف دعم الانتخابات لصالح طائفةٍ محددة. كما ساهم النظام الإيراني بدفع مرتباتٍ وإعاناتٍ إلى العاطلين من العراقيين لإحداث خلخلةٍ في الموازنة السياسية.
وحذر الملك صراحةً... من أنه إذا سيطرت أحزابٌ وشخصياتٌ سياسيةٍ مواليةٍ لإيران على الحكومة العراقية الجديدة، فإن هلالاً جديداً سيمتد من إيران إلى العراق إلى سوريا إلى لبنان. وستتأثر منه ولا شكٍ دولٌ خليجية ولا تسلم منه السعودية بسبب وجود طوائف شيعية منتشرة فيها.
البراءة من الشيعة المزورة: ثقافة المفاسد
عبد الهادي التميمي الغد ـ / 24/ 12/ 2004