•…للنصيرية طقوس تشابه النصرانية بشكل غريب في قضية " التكريس " للنصيري ليعرف حقائق دينه ، وهي تكون في خلوة بعيدة عن أعين الناس وتتكون من ثلاث مراحل بين كل واحدة والأخرى مابين سبعة إلى تسعة أشهر . أما شخوصها فهم طالب الديانة ومعه وليه والشيخ الذي يختاره " مكرسا " ثم مجموعة من الشيوخ الذين يدعون للحفل .وقد ذكر المؤلف تفاصيل " التكريس "فلتراجع .
•…الخمرة هي الشراب المفضل في هذا الموقف وهم يسمونها " عبد النور " ولذلك يقول ابن حمدان :
لا تشرب الراح إلا مع أخي ثقة مهذب عارف بالعين والميم
والراح الخمر ، والعين والميم " عمس " .
•… هناك ملامح صوفية في العقيدة النصيرية من قبيل فناء الطالب في شيخه ، والتوافق في القول بأن الشريعة لها ظاهر وباطن.
•…المؤلف وفق لإدراك الأصول المشتركة بين العقائد الوثنية والبوذية والهندية والصوفية والنصرانية وكيف أنها جميعا قد تسربت للنصيرية .
•…للأسف أن التعليم العلماني حين انتشر قضى على الخرافة لكن لم يكن البديل الحق غالبا بل النزعة الثورية المخربة !
•…شهدت المحاكم الشرعية عام 1938 م قضية نزاع على النفقة بين أخوة أحدهم من أم سنية وكلهم من أب نصيري فأعلن محامى الأخوة النصيريين أنهم لا تلزمهم النفقة بسبب اختلاف الدين وفصل المحامى إبراهيم عثمان النصيري العقائد النصيرية حتى أقنع القاضى باختلاف الدين وحكم لهم بعدم وجوب النفقة !
•…تلبس بعض شيوخ النصيرية بالجعفرية ما هو إلا زيف لتسيهل بعض الأمور وكذلك تقارب الشيعة مهم كان لمصالح خاصة .
•…ظهرت المرشدية كنوع من التطور والوضوح للعقيدة النصيرية على يد سليمان المرشدي الذي تدرج حتى ادعى الألوهية ، وحين أعدم سليمان تولى الألوهية " مجيب " وبعد مقتله صار المرشديون للقول بالرجعة !
هنا يبدأ المؤلف باستعراض بعض المصادر النصيرية التي حصل عليه وهي ثلاثة :