تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من المهم تذكر أن المؤلف يتحدث عن فترة الربع الثاني والثالث من القرن العشرين ( 1925م – 1975 م ) تقريبا .

القسم الأول تناول فيه المؤلف حواراته والأحداث التي كانت له مع النصيرية والنتائج التي خلص إليها وهي :

•…أن الكثير من النصيرية و الشيعة لديهم القابلية لتقبل الحق الذي جاء به القرآن والسنة إذا أحسن أهل السنة دعوتهم وخاصة في الأوقات التي لا تكون النزاعات الطائفية فيها قوية أو لاتكون للطوائف سلطة ودولة .

•…إن نشر التعليم يساهم بشدة في كشف الخرافات العقائدية للفرق الضالة ومنها النصيرية التي تعتقد أن القمر كائن حي مقدس !

•…تمت محاولة للاجتماع وتوحيد الكلمة بين السنة و النصيرية لكن كعادة هذه المحاولات للتقريب قائمة على المجاملة و مراعاة الخواطر دون الرجوع للحق ، وحين يطلب بحث القضايا التي عليها النزاع مثل تأليه علي وإنكار البعث يتم الانسحاب .

•… اطلع المؤلف على تميمة نصيرية كتب فيها : " يا علي لك الأحدية يا علي لك الأنزعية يا علي لك المعنوية يا علي لك الإلهية ..." وفي أخرى : " أشهد وأقر بأن مولاي أمير المؤمنين صاحب الفتح المبين اخترع السيد محمد من نور ذاته فجعله حجابه ورسوله الكريم ..."

•…من المصطلحات المهمة عند النصيرية " عمس " وتعنى علي و محمد وسلمان وهو مشابه لمعبود الصينيين بوذا الذي يرمزون له بـ "فاو " ويزعمون أنه ذو ثلاثة أقانيم، وأنه واحد في ثلاثة أشكال ، واشياع " تاو "الصينيون أيضا يعبدون مثلثا ويرمزون له بهذه الحروف فهل هناك علاقة بينهم وبين النصيرية ؟

•…وليس هذا التشابه الوحيد بل عقيدة التقمص والمسخ وغيرها تكاد تتطابق مع البوذية!!!

•…النصيرية تحرم على النساء معرفة الدين أو أداء العبادات ؟؟

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ١٦٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ١٦٨٩