الأول : مخطوط كبير لا يحمل عنواناً وهو عبارة عن فصول في العقيدة النصيرية نثرا ونظما .
وقد عرض المؤلف بعض ما حوته من عقائد فكان منها :
1.…إن صفة المؤمنين إذا اجتمعوا وحضر عبد النور – الخمر – يمزجوه بالماء لئلا يخل العقل لأن الصرف سلطان جاير مذموم والممزوج سلطان عادل محمود .
2.…لما أراد الله امتحان العالم العلوي ظهر لهم في صورة طفل محتاج إلى تربية ...
3.…من أقر بالظهور النوراني ولم يقر بالظهور البشري لم تكمل له المعرفة ولم يكمل إيمانه، ومن أقر بالظهور البشري ولم يقر بالظهور النوراني لم تكمل له المعرفة و الإيمان حتى يقر بظهور الباري في النورانية و البشرية .
المخطوط الثاني : يحمل اسم " خبر نده النذر " وتركز على تفسير الكثير من المصطلحات الباطنية .
وتتضمن هذه المخطوطة ما سموه " سورة الشهادة " ! وهي كما يلي :
بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالي : "شهد الله تعالى بأن لا إله إلا هو قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم وإن الدين عند الله الإسلام .. ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول واكتبنا مع الشاهدين ."
ويعقب المؤلف بقوله : أي شهادة هذه التي يسجلها هؤلاء على أنفسهم؟ فيكون الجواب هو بقية السورة : "شهدت عقد عين ميم سين وفي شهادة أن لا إله إلا مولاي أمير النحل العلي الأنزع المعبود ولا حجاب إلا السيد محمد الحمد الأصل الأعظم المحمود و لا باب إلا السيد سلمان الفارسي الأكرم المقصود و لاملائكة إلا الخمس الأيتام الكرام العظام ولا رأى إلا راية شيخنا وتاج رؤوسنا وإمام عصرنا وقدوة ديننا أبي عبد الله الحسين بن حمدان الذي شرع الأديان في سائر البلدان عليه رضوان الملك العلي الأنزع الديان " .