تعالى: (? ? ? ? ? ... ? ?) (1)، وقوله تعالى: (? ? ژ) (2). فالمعنى فيها على التكثير (3).
(1) آل عمران:196.
(2) غافر:4.
(3) انظر مثلاً: الكشاف 1/ 350، والمحرر الوجيز ص 395، والتحرير 3/ 206 حيث لم يصرح ابن عاشور فيها بدلالة الصيغة لكن يفهم من كلامه دلالة الصيغة على الكثرة.
- ومن النماذج الأخرى للمصادر على وزن " تفعيل" قول ابن عاشور:" والتكبير تفعيل مراد به النسبة والتوصيف" انظر: ص 88 من هذا البحث، وقوله:" ومصدر صلّى قياسه التصلية "،انظر: التحرير 1/ 234، وقوله:" في التزيين" انظر: 2/ 294.
المصادر · الصفحة ١٨