تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعروف به و قد ادرکت اساس الدار وباع حجارتها وبقعتها بنو العشري وهم بطن ينتسبون الى محمود الشحنة بالامهات ويزعمون ان هذه الدار وقعت في تصيب اجدادهم وكذا يزعمون ان جهات عديدة من وقف الشحنة اختصت مهم لانهم ينتسبون الى ولدهو بدرالدين محمد اخي جدنا ايوب فما يزعمون اختصاصهم به حصة بقرية بقرضونا وحصة بقرية ادبيات رأس. والله اعلم «المدرسة الاسدية» تجاه القلعة المعروفة حينئذر بالطواشية انشاها بدر الدين الخادم عتيق اسد الدين شيركوه كانت دارًا يسكنها فوقفها بعد موته «قال ابن الشحنة»: ان هذه المدرسة خربها الملا محمد ناظر الاوقاف بحلب كان سنة خمس وثلاثين وتسعمائة ولم يبق لها عين ولا اثر ودخلت في عمارتها التي انشاها الوزير خسرو باشا الشتملة علي مہمسجد وجامع ومدرسة وخانقاه معدة للضيوف وهي اول عمارة انشئت بحلب منذ الفتح العثماني «المدرسة القليجية " انشأها الامير مجاهد الدين محمد بن شمس الدين محمود بن قليج الثوري وانتهت عمارتها في سنة خمسين وازل من درس بها الشيخ مجد الدين حسن المقدم ذكره جامعاً بينها وبين المدرسة الاسدية وعليه انقضت الدولة الثاصسرية. «قلت " وهذه المدرسة قد تجدد من جوانبها الثلاثة دور مضافة الى دار العدل وفتح اليها باب منها وقل الانتفاع بها وطال ما اردنا حضور الدرس بها فوجدنا بابها الذي يشرع الى الطريق الذي كان نافذا

Y \ تاريخ حلمب

وسذ واضيف الى دار العدل مغلقاً من داخل وقد اصاروها كالحاصل ثم

المنتخب تاريخ حلب · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنتخب تاريخ حلبص ٩٣