وهي الان مسکن للنساء. «المدرسة السامية» انشاها الامابر حسام الدين محمود بن ختاو يعني جدي رحمة الله تعالى * لا قلت» هذه المدرسة غربي قلعة حلب على الجادة وبينها وبين الخندق الطريق السالك وبابها اليه ومن قبليها الطريق الأخذ الى داخل البلد ومن غريها الطريق السالك الى المدرسة المصرونية والى جانبها من جهة الشمال مسجد جدي المذكور في باب المساجد وقد. درّس بها بعد فتنة التتر العلامة شهاب الدين بين البرهاني ولم تزل بيدو ال ان ترک السيدي اد تغمده الله برحمته. و قال لا استحل التدريس ? t وجودك لاهليتك ولكونها مدرسة جدك ثم انتقلت الى سيدي الوالد ثم الي ثم الى ولدي والله الموفق. وبالقرب من هذا المسجد ومن هذه الدرسة کانت داره الکبري الق کان يباشر ها (?) و حمامه?
(?) في استخق ص و يا: يب شهرها
في ذکر بباطن حلب وظاهر ها y الدارس ???