«قلت» الدر کاه الوضع الذي يکون تاوالباب يورت فق به شيد خل منه? الي الدار و محوها و الله اعلام بازاج معقوده و حنا يا منضودة. «قلت» الازاج بمد الهمزة وفتح الزاي وبعد الالف جيم جمع آزج بالتحريك (*) «قال» شيخنا في القاموس: ضرب من الابنية. فاشفى غليلا. وفي لسان العرب: الازج بيت يابي طولا ويقال لبه? بالفارسية ادستان. انتمي ? و الظاهر ان الراد العقد الذي يسي قبوا. و اطنا يا ما فيه اعوجاج منها والله اعلم، وجعل لها ثلاثة ابواب حديد لكل باب منها اسفاسالار و نقيب وري فيها اماکن الجلوس الجند وارباب الدولة وکان يعلق بها آلات الحرب. وفتح في سور القلعة باباً يسمى باب الجبل شرفي باب القلعة. وعل اله? در کاه لا تفتح الا اله? اذانزل الي دار العدل. وهذا الباب وما قبله انتهت العبارة فيهما في سنة احدى عشرة وستمائة. وفي سنة ست عشرة وستماتة في الرابع والعشرين من شهر رمضان مهدت ارض الخندق الملاصق القلعة فوجد (1) فيها تسع عشرة لبنة ذهباً اپريزا کان وزنها سبع وتسعين رطلا بالحلي والرطل سبعمائة وعشرون درهما. وبنى فيها ساتورة للماء - والساتورة بفتح السين المهملة وبعد الالف فوقانية مضمومة ثم راء مهملة ثم هساء – محكمة بدرج الى العين (2) و بي. منشا من شمالي القلعة الى باب الاربعين و هو طريق بازاج معقودة لا تسلك الا في الضرورة وكانة باب سر. وزاد في حفر خندق القلعة.
و اجراي فيه الماء s<g 1*:2 و اخترقي في شفير احافندق نما پلي البلد مغاير اعدها
(ج) وآزاج وازجة. كذا في القاموس (ا) ب: فوجد وا (?) ب و ي: در جا سائر منازلها
e Y تأريخ حلب
لسکي الاساري يکون في کل مغارت مقدار خمسين بيتاً و آکار و بي
فيها دارًا تعرف بدار العز. وكان في موضعها دار للملك العادل نور الدين
گمحمود، ن زنکي تسي دار الذهب. ودار تعرف بدار العواميد? ودار