تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سيف الدولة منها مواضع s سور المدينة «ولا» ولي ابنه سعد الدولة بنى شيئاً آخر وسكنها وذلك لما ات ما باه والده سيف الدولة من الأسوار و کذلات بي مها بئو دمر داش دورا وجددوا اسوارها. وكذلك من بعدهم من ? l الى ان و لهستا عماد الدين آق سنقر و ولده عتماد الدين زنکي فحضثاها و اثرا بها اثار احسنة براي به-ا طٹيکين برجا همسر قبليها وينيزيا لذخاير اسمه? مکتوب عليه و بي فينها نورالدين بن عتماد الدين ابية کشارة و تمل بها ميدانا وخضره بالحشيش فسمي الميدان الاخضر و کلالکن:ي g? ولده ? ll* الصالح باشورة كانت قديمة فجددها وكتب اسمه عليها ولم تزل عمارتها في ازداد الي ان ملکھا اللگ الناصسر صلاح الدين يوسف بن ايوب واعطاها لاخيه الملك العادل سيف الدين ابي بكر فبنى بها برجاً ودارا لولد و فلات الدين و تعرف الان به. والا ملات الظاهر (?) غياث الدين غازي حضنها (1) وبى فيها مصنعاً كبيرا للماء ومخازن للغلات وهدم الباشورة] g ?51 وسفح تل القلعة و بناه بالحجر A(واعالا بابها إلى مكانه الان. وكان الباب اولا قريباً من ارض البلد (2) متصلا بالباشورة فوقع في سنة ستمائة وقتل تحته خلقاً كثيرا ومن جملتهم الاستاذ ثابت نه سفويس الذي {ي الحائط القبلى يجامع حلب الذي فيه محراب الاصغر (t) وعمل الملك الظاهر لهذا الباب جسرا ممتدّاً منه الى البلد. ??) ويقي على الباب برجاي يانا مشاھما قط وعمل خمس درکاوات

() ب: الملك الظاهر (?) ب: وحسنها (" r) ب: البلدة () ب و ص: محراب الصحن) p (ب: د ركات

8 Y في ذكر القلعة الحلبية

المنتخب تاريخ حلب · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنتخب تاريخ حلبص ٣٢