الملك رضوان حازت کل ومع غريب 0وفن عجيب ? و فيها يقول الرشيد عبد الرحمن بن النابلسي من قصيدة مدحه بها في سنة خمس مائة وتسع
عطر بساحتها ولا عطار قطب على فلك السعود دار غض وورد انع و به از نور وازهار ولا ازهار الا وفيها من نداك يحار
تلقي لصبح جبينها اسفاز بفناها مستوطن و قرار
نيها ولا بخشي سطاه صوار بعل و> “ J? طال منبه? نفار سکر ولا خمر ولا خار"
وثمانين وانشده اياها. منها
y دار حکت داران في طيب
رفعت سماء عمادها فكأنها
8 ? وزرهم رياض نقوشه سا قابتهسنج
نور من الاصياغ مبتہاج ولا
ما اينعت (?) فيا الص خور واورقت
و منهسا وضچت محاسنها ففي غسمتي الدجي فتقر عين الشمس ان تضحي الها
ومنها صور تري ليث العر بين نجاهه?
سلم الى الحرب القديم مانس (2) وموسدون علي اساده (?) ملک?م
(?) ب و ص مآثس
(?) ي: ما انعت
? w
(?) باب و يا: اسرة
في ذكر القلعة الحلبية "? ?
y للى شذو القمان رواجعا فيه
ہو? ک y نغم y اوتار هذا يعانق عوده طرباً وذا دأباً يقبل ثغره المزمار «قلت» والصوار بفتح الصاد وضمها القطيع من البقر ويقال بالباء
بدل الواو. والله اعلم «قال» وهي طويلة جدا فانه خرج من هذا الى ذكر البركة والفوارة والرخام ثم الى مدح الملك الظاهر فاقتصرت منها على ما يعلم منه حسن هذه الدار. وبنى حولها بيوتاً وحجرا وحمامات وبستاناً كبيرًا في صدر ايوانها فيه انواع الازهار. و اصناف الاشجار، و بي علي بابها از جا يسلاف فيه الى الدركاوات التي قدمنا ذكرها. وبنى على بابها أماكن لكتاب
الدرج و کتاب الجيش
(ولا) تزوج في سنة تسع وستمائة بصفيه (1) خاتون لبنة عمه