تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طاف بالقلعة ونواحيها من الرجال والنساء والصبيان وما سوى ذلك من الرحالات والدواب واخذوهم منحدر بين و کشت من جة سلة المأسورين وقسد لمت ذاتي لقلة احساسي لاني ذكرت تلك الحادثة المحزنة جدا فافاضت عيناي مجاري دموعها الحارة فيضا لانهما كانت فجعة هائلة مخوفة كثيرا لم يجري مثلها سريعاً، ولا استاقون في منحدر الجبل رجالهم و محن حايرين ? و من اطياة مويسين ? تذکت اليوم بعينه ? و کان الار بعا من شهر کانون الاول و ما کنت اعهد لاهل انطاکية فيس به من الفرح والسرور * وغاية الغبطة والحبور. ولباسهم افخر الحلل والثياب، وكثرة من يعلوا على المهاري والمغلات من الركاب. والحضور في هيكل القديسة بربارة والتعيد التذكارها السنوي *& البطريرك و شعب الکيسة والوال وروساء دولته وافي تشفعت بها وتوسلت اليها مسافة تزولي من الجبل الى أن حصلنا في المرج. واستقريبا على الارض جالسين. واذا نحن بمناديين هاتفين باعلى اصواتهم قائلين: ان سلمان قد اطلق جماعة اهل المدينة المأسورين وان يعودوا الى منازلهم مطمأنين. غير خائفين. فشكر الكل لله تبارك اسمه الذي نظر اليهم في تلك الدقيقة من النهار بالحاظه الرؤفة. وسياسته الخفية اللطيفة. * وفي» تاريخ النجوم الزاهرة: ان في سنة 484 وقع بالشام زلزلة:

عظيمة ووافق ذلك تشرين الاول وخرج الناس من دورهم هاربين والمهدم ??????? انطاکة و واقع من سورها محو 1 سبعين برجاً. ووجدنا في تواريخ قديمة يذكر ان في سنة تسعين واربعمائة اتفقوا واجتمعوا جماعة من امراء وملوك وعساكر من سائر البلاد الافريجية وخرجوا على البلاد

\ Y تاريخ حلب

المنتخب تاريخ حلب · الصفحة ٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنتخب تاريخ حلبص ٢٠٤