السور وردّه الى مثل ما كان عليه، وفي سنه 1 * 4 أمر باسيل الملك ان بنيت القلعة بانطاكية (1). «قال» ابن الملا: وفي سنة YY) سار سلمان بن قتلمش السلجوفي صاحب قونية وأقصراي فاخذ انطاكية من يد الروم. وذلك ان صاحبها سار الى بلد الروم ورتب فيها شحنة. وكان مسيئاً الى الجند والرعية حتى انه? خاس ابنه?. فاتفاق ابنيه? والشحنة و کاتبوا سلمان ليسلموه البلد. فركب البحر في ثلاثمائة فارس وجعاً من الرجالة وطلع من المراكب وسار في جبال وعرة ومضايق صعبة حتى وصل اليها ليلا. وقتسل اهل العمرانية جميعاً حتى لا ينذروا به، فعاقوا حبا لا في شرافات السور بارماح وطلع جماعة ما يلي باب فارس ونزلوا فف نحوه ? و دخل هو وعسکره "س الباب وغلقوه ولم يشعر: ré اهل البلد إلى الصالح ?? الاحمد عاش شعبان فصاح الاتراك صيحة واحدة فعلموا ان البلد قد هجم. فقاتلوا قتالا ضعيفاً ثم انهزم و ا. فن ري نفسه? من السور مجا. ومن دخل القاعة احتى * وملك البلد فا من الناس ورة لهم سبيهم الى دورهم. وكان الفتح أول يوم من كانون الاول الموافق سلسة ستة الاف وخمس مائة وثلاثة وتسعون للعالم وبقي حصار القلعة الى الثافي عشر من رمضان 0 نح فتحت للابقاء بالامان. وغنم الترك ما يفوت الاحصاء ويجل عن الد. فاتحذها سلمان سکي (?) و افتتاح مسا ياورها من اطصون طاعة واستدراجا. وبقيت انطاكية ومسا والاها بيدو الى ان اتفق على
gh ab | a s ? VQ (?) اص: وي سده? ??? امر باسيل! ??? ان نمايي القلعة بانطاكية (?) ص: سکا
y \ Y تاريخ حلب