انطاکية فقتل منها و سي من الرجال والنساء و الاطفال ما لايدر که? حصر وهرب الى القلعة قدر ثلاثة آلاف وتحصنوا بها. «قال» فلا سمع قوام الدولة كدبوقا مجال الفرنج جمع العساكر. ولا وقع ذلك اجتمع ملوك الاسلام بالشام وهم رضوان صاحب حلب واخوه دقاق (?) و طغاتکين و صاحب الوصل و شکان بن ارتق (?) صاحب ماردين وارسلان شاہ صاحب سنجار وقوام الدولةکدہوقا واجتمعوا الجميع ونزلوا انطاكية وحاصروها وضيقوا على الفرنج بها حتى اكاوا ورق الشجر • وکان فيها ممن الملوك بردويل وصثجيل ورکئد فري والقومص صاحب الرها وبييموند صاحب انطاكية. فلما احتصروا وقلت الاقوات عثدهم ارساوا الي کد ہوقا يطلبون منه? الامان ليخرجوا yo البلد فلم يوطهم. وقال لا تخرجون من البلد الا بالسيف. قال وكان مع الافرنج راهب كبير فيهم يطيعونه جميعهم وكان داهية من الرجال، فقال لهم رايت المسيح في منامي وهو يقول في الکان الفلافي حرية مدفونة وشي حمربتي اطلوها فان و جلد قوها فالظفر لکم. «وقال» في تاريخ غيره ان الراهب قال لهم ان بطرس السليح کان اله? عکازه? ذات G 9 مدفونة بکنبسة القسيان ? فان وجدتوها فانکم ظافرون وآلا فالهلاك متحقق وامرهم بالصوم والتوبة. فصاموا ثلاثة ايام وصلوا وتصدقوا. فلما كان اليوم الرابع دخلوا الموضع جميعهم ومعهم عامتهم وحفروا عليها في جميع الاراکين فوجد وھا کا ذکز. فقالي?
لهم: اہشسروا با اظهر. قهويت عزيمتهم l وخرجوا اليوم الحسامس من
(?) وير و يا: دقاق (?) ويروي: سلمان بن ارتق
\ Y تاريخ حلب