«ولا» وصل اليها دعا (1) سائر زروع رساتيقها واق عليها وقوى حصن بفراس بالرجال ورتب في المقطعات تمسيلس السرياني وجماعة معه على انطاكية وما يليها. وهكذا «قال» بين الملا في تاريخه: – نهاية الارب في ذکر 9 N? حلب - ? ان نقنور مالات الروم نازل انطاکية في التاريخ المعين فلم يلتفتوا اليه. فهد دهم وقال: ارحل اخترب الشام و اعود الکم من الساحل. «قال»: ورحل في اليوم الثالث ونازل معرة مصريين فاخذهما وغدر بهم واسر اربعة الاف ومائتي نسمة. ثم رحل الى معرة الثعبان وخرب جامعها. وكذلك فعل بالنواحي التي مر بها حتى وصل الى اللاذقية. فيقال انه فتح في خروجته ثمانية عشر منيراً وما لا يحصى من القري ? و بي حصن بفراسي مقابل انطاکية ورتب فيها ميخائيل البرجي. و اسر اصحاب الاطراف باطاعته. و محدث الناس انه? منازل انطاکية طول الشتاء ومنفذ الى حلب من يازفا.
عود ? کلکلام نجي
«قال»: وكان قد ورد من مصدر الى انطاكية رجل اسود ممن
(1) ص: (ما) r (بالرنميلى
في ذكر حدودها وذكر العواصم المضافة اليها 2009