تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سار الى انطاكية. ففعلوا ذلك وتوافقوا ?? نصاري انطاکية و کاتبوا اليه المها خالية من سلطان لاستيلاء شأطر يقال له الرغبلى عليها * وكان المسلمون منهم قد ضيقوا سورها واهماوا حراستها فنازلها الطبرازي غلام نقفور ويانس بن السمشيق (*) في اربعين الفا واحاطوا بها واهل بوقا في جانب من سورها، فاخاوه حق صعده الروم و حقوا و قتلوا وصيير وا الجامع صيرة للخنازير، وذلك لثلاث عشرة ليلة خات من ذي الحجة من السنة ??? ({جا:) و بعد فتحها ساروا الي مجدة قرعو به. " وقال» يحيى: وسار ميخائيل البرجي واسحاق بن بهرام الى حضرة نقفور الملك مبشر بين اله? بفتحها وخدمتهما في ذلك، فانكر الملك عليهما لفجعته يحرق المدينة وفتحها على تلك السبيل فحتمدا عليه. «قال»: وفي سنة ??? سير جعفر بن فلاح النائب من قبل جوهر غلام وقائسد جيوش المعز لدين الله صاحبر افريقية والمغرب على بلاد الشام فتوح غلامه مع عسكر عظيم على انطاكية ونازلها خمسة اشهر ولم يتم الة فيها شيئاً ولا حيلة، فانصرف عنها بعد ان عظم استضرار اهلها بحصاره لها. وبعد متصرفه حدث بانطاكية زلزلة عظيمة فسقطت قطعانة كبيرة من سورها والمنفذ الملك يانس، ن السمشيق ? ll. :l بعد قتسهل

نقفور مخا نيل البرجي في الذي عشر الفس ام آن وفاعل وراي ما سقط

) 4 (هو يوانس زهيسقس (Jean ZimiSCS) الذي ة لملك بعذ ان قتل نقفور من سنة ??? الي ??? م و روي ابن العابري اسمه? وجه ?? شو موشقيق او شمشقيق.

(مبدا:) بياض في الاصل و ذکر آلکامل هذه الوقعة في سنة ? ه ?ه.

في ذکر حدودها و ذکر العواصم اضافة الها ???

المنتخب تاريخ حلب · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنتخب تاريخ حلبص ١٥٨