تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«قلت» كتيزين والجومة وجنداراس وارتاح والسويدية ومديتا (1) والقرشية وهذه الكور كانت لانطاكية مضافة اليها الى y ???? \l:N ان ملك العادل نور الدين ميمود حارم وفتح مسا کان البلاد التي في شرفي العاصي مما يلي حلب فلم يہق لها غير البلاد التي في غر به kr ي ليها وصار العاصي حاجزا بينها وبين بلاد المسلمان ?

قلت c وقد صار y الجميع في ايدي السلمين وهو همسر جاسة اعمال حلب ثم قال من قصيدة لابي عمر القاسم بن الي داود الطرسوسي * dy درجة) Y(يذكر فيها ختروجه طرسوس سشة ثان وثلثمائة يصف فيها المنازل التي نزلها فذكر انطاكية وفضلها:

2 وردا غدوة انطاکة واهلها في خار مواسيه ? اهل عفاف و امور عاليه. اخلاقهم قدما عليه جارية. مدينة ميمونة منذ بنياست تزل النصف في السهل. والنصف في الجبل " البق لم يدخلها ولا يتصل. لكن بها فار عظيم کالودل. ?7 الحيرات والجار ? و تنها). cyf في الاشجار ? مشل النجوم Gy حصينة كثيرة ? لا سميٹھار| c* في وتقال) ان الرشيد کان قد ورد انطاکية و استطابها جداً وهم

المقام فيها. فكره ذلك اهلها. وقال له شيخ منهم وصدّقه عن الصورة:

()) صا و أي: ومداثيا 3 * * سي؟) ” t (? صر: دو حجه r ي ا * الطرسوسي زد و چه

? • ? في ذک حدودها و کي العواصم المضافة اليها

المنتخب تاريخ حلب · الصفحة ١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنتخب تاريخ حلبص ١٥٦