تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شخصية ، شكل وأناقة وعطر ، رفاه وجلسات متقنة وكلام متقن ، " وإن يقولوا تسمع لِقولهم كأنهم خُشبٌ مُسندة يحسبونَ كلَّ صيحةٍ عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنّى يؤفكون " .... عن الغذاء وليس لها ثمر ومُسندّة ، يعني أيّ دفع يجعلها في الأرض ، من أروع التشابيه ، " المؤمن ليسَ ساذجاً ، يؤخذ بشخص طويل القامة ، أنيق المظهر ، طليق اللسان ، ذكي العقل ، لكن خبيث النفس ، ضعيف الإيمان ، شهواني ، له خلفيّة سيئة ، المؤمن ذو بصيرة ، اتقوا فِراسةَ المؤمن فإنه ينظر بنور الله ، وقال سيدنا علي : نحن نعرف الرجالَ بالحق ولا نعرف الحقَ بالرجال ، المؤمن مقياسه دقيق جداً ، يعني أن يفعل المؤمن فعلاً منافياً للشرع هذا الشخص ساقطٌ بنظر المؤمن ، أن يعتقدَ اعتقاداً مخالفاً لكتاب الله هذا الشخص ساقطٌ في نظر المؤمن ، أما الذي يُعجب بالناس ، بأجسامهم ، بأطوالهم ، بحركاتهم ، بسكناتهم ، بفصاحتهم ، بطلاقتهم ، ولا ينظر إلى انحرافاتهم وإلى أخطائهم ، وإلى بُعدهم عن أمر الله عزّ وجل وعن سُنّة النبي فهو إنسان ساذج ، قال "

المنافقين · الصفحة ٢٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنافقينص ٢٧١