تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- بعض الحجاج إذا لبس ثياب الإحرام طلب من غيره أخذ صورة (فوتوغرافية) له وأحياناً له مع عائلته وهذا خطأ ظاهر.

3- بعض النساء تعتقد أن للإحرام لباساً خاصاً: كالأخضر أو الأسود أو الأبيض، وهذا غير صحيح بل المرأة تحرم بما شاءت من الثياب، لكن تجتنب الثياب الجميلة والتي فيها تشبه بالرجال.

4- بعض الحجاج يظن أن أي لباس لم يلبسه حال النية لا يسوغ له أن يلبسه بعد الإحرام؛ كالحذاء والساعة والنظارة وغير ذلك مما يحتاجونه ولا يمنع منه المحرم، والصحيح أنه لا حرج في ذلك، لبسه عند النية أو لم يلبسه ذكره أو لم يذكره؛ بل ذلك مرهون بحاجته له وعدم كونه ممنوعاً حال الإحرام.

5- بعض الحجاج يظن الاضطباع المسنون في طواف القدوم- أول طواف بالبيت للحاج أو المعتمر- مشروعاً من حين الإحرام، وهذا خطأ فالاضطباع لا يسن إلا حال الطواف فقط، أما قبل ذلك وبعده فلا يسن.

6- يعتقد بعض الحجاج أن لباس الإحرام لا يجوز تغييره حتى إنه أحياناً يتسخ أو يتمزق، وهذا غلط ظاهر؛ بل لباس الإحرام يجوز تغييره وخلعه وغسله متى شاء المحرم وكيف شاء.

7- بعض النساء تضع حائلاً بين الغطاء ووجهها وهذا تكلف لا أصل له في الشرع؛ بل المرأة تغطي وجهها عند الرجال الأجانب ولو مس الخمار وجهها، وإذا لم يكن عندها رجال أجانب كشفت وجهها وهذا ما فعلته أمهات المؤمنين ونساء الصحابة بتوجيه من الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

8- بعض النساء إذا مرت بالميقات وكانت حائضاً أو نفساء لم تُحرم ظناً منها أن الإحرام تُشترط له الطهارة، وهذا خطأ ظاهر؛ فالمرأة الحائض والنفساء تعمل كما يعمل غيرها في الميقات من اغتسال ونظافة ونية للإحرام، وهذا ما فعلته أسماء بنت عميس بتوجيه من الرسول - صلى الله عليه وسلم - حين نفست في الميقات.

الحج والعمرة · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحج والعمرةص ٩٢