أمره حتى نسيناه وبالله التوفيق ثم ذكر حكمة وجوده فقال جعله لك عدوا ليحوشك به إليه قلت لم يخلق الله شيئا عبثا قال تعالى ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فإيجاد الشيطان له حكم أولها انحياش عباده إليه لأن العبد الشعيف إذا رأى عدوا يطلبه هرب إلى سيده والتجأ إلى حصنه فيكفيه أمره الثانية قيام الحجة على عباده فإذا خالفوا أمره قال لهم أتبعتهم عدوى وعصيتم أمرى قال تعالى قل فلله الحجة البالغة الثالث كونه
صفحة: 237
العطائية · الصفحة ٥٣٤