تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كبر العيان على حتى أنه ... صار اليقين من العيان توهما ومن جملة ما وقع من الاهتمام به لمن لم يكمل يقينه أمر الرزق وخوف الخلق حتى قال الشيخ أبو الحسن رضي الله عنه من ضمنهما لي ضمنت له الولاية أشار الشيخ إلى الأول بقوله من تمام النعمة عليك أن يرزقك ما يكفيك ويمنعك ما يطغيك قلت من تمام نعمة الله على عبده أن يوجه همته إليه ويفرغ قلبه م التعلق بغيره كائنا ما كان فيرزقه ما يكفيه عن التعلق بغيره وهو الغنى بالله إذ لا نعمة أعظم من الغني بالله والغيبة عما سواه ويكفيه كل ما يطغيه حتى يشتغل به عن ربه فإذا رزقك الحق تعالى ما يكفيك لقيام بشريتك أكلا ولباسا ومسكنا ولقيام روحانيتك علما وعملا وذوقا ومعرفة ومنعك ما يطغيك ويشغلك عن حضورك مع ربك فقد أتم نعمته عليك فاشكره على ما أسدى إليك وتوجه إليه وحده فيما تعذر عليك وادفع ما يشغل قلبك من النهوض إليه أن الله يدافع عن الذين آمنوا أن الله مع الذيم اتقوا والذين هم محسنون وقد استعاذ عليه السلام مما يشغل القلب وينسى الرب فقرا أو غنى فكان يتعوذ من الفقر المنسي والغني المطغي وقال اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا وقال عليه السلام خير الذكر الخفي أي في القلب وهو الفكرة وخير الرزق ما يكفي وقال عليه السلام ما طلعت شمس ألا وييجناحيها ملكان يسمعان الخلائق غير الثقلين أيها الناس هلموا إلى ربكم ما قل وكفى خير مما كثر وإلهي وقال عليه السلام ليس الغنى بكثرة العرض إنما الغنى غنى النفس وفي ذلك قيل

العطائية · الصفحة ٥٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ٥٠٩