تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعافية وجمال حسي فهو في حقه نعيم وإذا جاء ما يخالف طبعه من وجع أو فقد أو منع أو فتنة فهو عذاب في حقه إذ لاحظ له في لذة القرب ومرارة البعد فإنما حظه من التعيم نعيم البهائم نعم لو قدرنا أن العادة تخرق له ويتجلى الحق تعالى له في حال عذابه الحسي بصفة جماله لنسى ذلك العذاب والحاصل أن

صفحة: 225

العطائية · الصفحة ٥٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ٥٠٥