تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعض الأخبار أن داوود عليه السلام قال يا رب كيف أشكرك وأنا لا أستطيع أن أشكرك إلا بنعمة من نعمك ونعمتك توجب على الشكر نعمة يوجب الشكر أيضا وهكذا وأنشد بعضهم في هذا المعنى

صفحة: 205

إذا كان شكر الله للعبد نعمة ... عليها من الله له يجب الشكر

فكيف له بالشكر والشكر نعمة ... ولو والت الاحقاب واتصل العمر وقال آخر

لك الحمد مولانا على كل نعمة ... ومن جملة النعماء قولى لك الحمد

فلا حمد إلا أن تمن بنعمة ... فسبحانك لا يقوى على حمدك العبد

صفحة: 206

العطائية · الصفحة ٤٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ٤٦٤