تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصوفية الحقيقيين يقبضون جوائز السلطان ثم يدفعونها على أيديهم وأما القبض بعد السؤال فالكلام عليه من وجهين الأول في جواز السؤال ومنعه والثاني فيما يقبضه بعد أخذه أما حكم السؤال فأصله الجواز قال الله تعالى وأما السائل فلا تنهر فلو كان ممنوعا ما نهى الله عن نهره ثم تعتريه الأقسام الخمسة يكون واجبا ومندوبا ومباحا ومكروها وحراما فأما الواجب فهو ما يكون لسد الرمق بحيث إذا ترك السؤال مات فهذا واجب عليه فلو تركه حتى مات عاصيا فأجبه الشارع خوفا على فوات حياة البشرية الحسية وأوجبته الصوفية أيضا على من خاف فوات حياة الروحانية بحيث منعته الرياسة من حظ رأسه وذبح نفسه فقد نقل القسطلاني في شرح البخاري عن ابن العربي المعافري أنه قال هو واجب على المريد في البداية فتحصل أنه واجب حيث يخاف فوات حياة البشرية أو الروحانية وإليه أشار ابن البناء بقولهلصوفية الحقيقيين يقبضون جوائز السلطان ثم يدفعونها على أيديهم وأما القبض بعد السؤال فالكلام عليه من وجهين الأول في جواز السؤال ومنعه والثاني فيما يقبضه بعد أخذه أما حكم السؤال فأصله الجواز قال الله تعالى وأما السائل فلا تنهر فلو كان ممنوعا ما نهى الله عن نهره ثم تعتريه الأقسام الخمسة يكون واجبا ومندوبا ومباحا ومكروها وحراما فأما الواجب فهو ما يكون لسد الرمق بحيث إذا ترك السؤال مات فهذا واجب عليه فلو تركه حتى مات عاصيا فأجبه الشارع خوفا على فوات حياة البشرية الحسية وأوجبته الصوفية أيضا على من خاف فوات حياة الروحانية بحيث منعته الرياسة من حظ رأسه وذبح نفسه فقد نقل القسطلاني في شرح البخاري عن ابن العربي المعافري أنه قال هو واجب على المريد في البداية فتحصل أنه واجب حيث يخاف فوات حياة البشرية أو الروحانية وإليه أشار ابن البناء بقوله

وما على السائل من تأويل ... لأجل قهر النفس والتذليل

فمن أولى الأذواق والأحوال ... من كان راض النفس بالسؤال

العطائية · الصفحة ٤٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ٤٤١