يأخذ ممن كبه حرام ولا مخلط ولا محجور عليه كالصبي والمجنون والعبد وأما الصوفي فلا يقبض حتى يعرف ممن يقبض علما وحالا فإن اسعت معرفته وتحقق فناؤه بحيث لم يبق له نظر للواسطة أصلا فربما يسلم له القبض مطلقا لأنه يقبض من الله ويدفع بالله ولكن الكمال هو الجمع بين الحقيقة والشريعة وقد كان كثير من
صفحة: 196
العطائية · الصفحة ٤٤٠