الاثنينية والفرض أنه غريق في بحر الوحدة فطلبه حينئذ سوء أدب في حقه فإن رد إلى الشعور بنفسه وهو مقام البقاء قد يتصور منه السؤال على وجه العبودية لا على وجه الاقتضاء والطلب كما تقدم ثم بين مستندهم في ترك الطلب فقال اعتمادا على قسمته واشتغالا بذكره عن مسئلته قلت أما الاعتماد على القسمة الأزلية
صفحة: 184
العطائية · الصفحة ٤١٢