تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو رضي أو تسليم أو محبة أو يقين في القلب أو معرفة أو اظهر على ييك كرامة حسية أو معنوية أو استخرجت فرتك حكما أو مواهب كسبية أو لدنية ثم استشرفت أي تطلعت وتمنيت أن يعلم الخلق بخصوصيتك بأن يطلعوا على تلك الخصوصية التي خصك الله بها فذلك دليل علة وجود الرياء الخفي في باطنك ودليل على عدم صدقك في عبوديتك بل أنت كاذب فيها إذ لو كنت صادقا في عبوديتك لا كتفيت بعلم الله وقنعت بمراقبته إياك واستغنيت به عن رؤية غيره فالواجب على الفقير إذا خصه الله بخصوصية كتمها وجحدها وسترها إلا عن شيخه فإن أظهرها فهو على خطر فقد يكون تحدثا وقد يكون نجحا وفي الكتمان السلامة وقد تقدم قول الشيخ من رأيته مجيبا عن كل ما سئل ومعبرا عن كل ما شهد وذاكرا كل ما علم فاستدل بذلك على وجود جهله وفي هذه المعنى قال شيخ شيوخنا المجذوب رضي الله عنه:

صفحة: 176

احفر لسرك ودك ... في الأرض سبعين قاما

العطائية · الصفحة ٣٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ٣٩٢