تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حيث يراه الناس وتساهله حيث لا يراه إلا الله ومنها التماسه بقلبه توقير الناس له وتعظيمه ومسارعتهم إلى قضاء حوائجه وإذا قصر أحد في حقه الذي يستحقه عند نفسه استبعد ذلك واستنكر ويجد تفرقة بين إكرامه وأكرام غيره أهانته وإهانة غيره من إقرانه حتى ربما يظهر بعض سخفاء العقول ذلك على

صفحة: 175

العطائية · الصفحة ٣٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ٣٨٨