تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آثاره فتستدل بها على صانعها ونور الإيمان الذي هو كالقمر يكشف لك به عن ثبوت أوصافه فلا يترحك شئ أو يسكن إلا تراه بقدرة الله وإرادته وعلمه وحياته إلى آخر صفاته ونور الإحسان يكشف لك به عن حقيقة ذاته فلا ترى شيئا إلا رأيت صانعه فيه بواسطة تجلياته، الله نور السموات والأرض فنهاية كشف النور ألول

صفحة: 168

العطائية · الصفحة ٣٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ٣٦٩