تعالى أن احتجب بلا حجاب وغطي نور شمسه بالأسحار وأيضا قوالب العبودية حجبت مظاهر أنوار الربوبية ووجود الحكمة ستر ظهور القدرة وقال بعض العارفين الحق تعالى منزه عن الأين والجهة والكيف والمادة والصورة ومع ذلك لا يخلو منه أين ولا مكان ولا كم ولا كيف ولا جسم ولا جوهر ولا عرض لأنه للطفه سار في كل شئ ولنوريته ظاهر في كل شيء ولا طلاقه واحاطته متكيف
صفحة: 153
بكل كيف غير متقيد بذلك ومن لم يذق هذا ولم يشهده فهو أعمى البصيرة محروم عن مشاهدة الحق اه ومن كلام ابن وفا رضي الله عنهكل كيف غير متقيد بذلك ومن لم يذق هذا ولم يشهده فهو أعمى البصيرة محروم عن مشاهدة الحق اه ومن كلام ابن وفا رضي الله عنه
هو الحق المحيط بكل شئ ... هو الرحمن ذو العرش المجيد
هو النور المبين بغير شك ... هو الرب المحجب في العبيد
هو المشهود في الإشهاد يبدو ... فيخفيه الشهود عن الشهيد
هو العين العيان لكل غيب هو المقصود من بيت القصيد
جميع العالمين له ظلال ... سجود في القريب وفي العبيد