تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبب عزك ونصرك إذ الأشياء كامنة في أضدادها العز في الذل والغنى في الفقر والقوة في الضعف والعلم في الجهل أي في إظهار الجهل إلى غير ذلك قال تعالى ونريد أن نمن على الذين أستضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين وقال تعالى في حق الصحابة رضي الله عنهم حين كانوا في حالة الأستضعاف والأذاية تسلية لهم وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم الآية ومما جرت به العادة الألهية أن الفرج علي قدر الضيق فبقدر الفقر يكون الغنى وبقدر الذل يكون العز وبقدر العسر يكون اليسر والحاصل بقدر الجلال يكون الجمال عاجلا وآجلا قال تعالى، فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا، ولن يغلب عسر يسرين كما في الحديث حيث قال عليه السلام لأبن عباس رضي الله عنه وأعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا اه.

صفحة: 119

العطائية · الصفحة ٢٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العطائيةص ٢٦٢