وباطنها عبرة قلت الغرة بكسر الغين وقوع الغرور وإنما كانت الأكوان ظاهرها غرة لوجهين أحدهما ما جعل الله سبحانه على ظاهر حسها من البهجة وحسن المنظر وما تشتهيه النفوس من أنواع المآكل والمشارب والملابس والمراكب وشهوة المناكح والمساكن والبساتين والرياضات وكثرة الأموال والبنين وكثرة الأصحاب
صفحة: 102
العطائية · الصفحة ٢٢٤