التذكرة (1/ 233)، الميزان (2/ 86)، الكاشف (1/ 408)، التهذيب (3/ 351، 352)، التقريب (218) وفي نسخة أبي الأشبال (342).
(4) أبو إسحاق: هو عمرو بن عبدالله السبيعي، وهو ثقة مكثر عابد اختلط بأخرة وهو مدلس، تقدم (راجع ص 275)
الطريق الخامس: رجال إسناده عند ابن ماجه:
وهو متفق مع أبي داود في مالك بن مغول وشيخه وبقي من السند:
(1) علي بن محمد: وهو الطنافسي: تقدم وهو ثقة. (راجع ص 199)
(2) وكيع: هو ابن الجراح: تقدم وهو ثقة حافظ. (راجع ص 211)
حديث محجن رضي الله عنه:
الطريق الأول: رجال إسناده عند أبي داود:
(1) عبدالله بن عمرو أبو معمر: هو عبدالله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي، المِنْقَري ـ بكسر الميم سكون النون وفتح القاف ـ أبو الحجاج اسمه ميسرة. وثقه ابن معين، ويعقوب بن شيبة، والعجلي، وابن شاهين، وأبو زرعة وزاد: كان حافظاً ـ يعني أنه متقن ـ وقال أبو حاتم: صدوق متقن قوي الحديث غير أنه لم يكن يحفظ وكان له قدر عند أهل العلم. وقال ابن خراش: كان صدوقاً، كان أثبت الناس في عبدالوارث. وقال ابن عبدالهادي: ليس له في الستة عن غير عبدالوارث، قال ابن المديني: أشتهي أن أكتب كتب عبدالوارث منه، وقال أبو داود: أبو معمر في عبدالوارث أحب إليّ من عبدالوارث في رجاله، وقال: هو أثبت من عبدالصمد.
أخذ عليه أنه كان يرى القدر: ذكر ذلك يعقوب بن شيبة، وابن خراش، والساجي وغيرهم، وقال ابن المديني: مَنْ ذكر محاسن عمرو بن عبيد ورفعه لا يُسأل عنه، لاتحدثوا عنه. وكان الأزدي لا يحدث عنه لأجل القدر. وقال أبو داود: كان لايتكلم فيه، قال الذهبي في السّيَر: ليس بالمكثر لكنه متقن لعلمه، وكان عدلا ضابطاً إلا أنه قدري، وفي الكاشف: حافظ.
وقال ابن حجر: ثقة ثبت رُمي بالقدر، من العاشرة، مات سنة 224 هـ (ع).
ترجمته في:
سؤالات ابن الجنيد (435، 439)، سؤالات الآجري أبا داود (3/ 228)، الجرح والتعديل (5/ 119)، الثقات للعجلي (2/ 428)، الثقات لابن حبان (8/ 353، 354)، الثقات لابن شاهين (128)، تاريخ بغداد