تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهُمّ إنّي أستغفِرُكَ مِن كُلِّ ذنبٍ، علمتُه مِن نفسي فأُنسيتُه أو ذكرتُه، أو تعمّدتُه أو أخطأتُ فيه، وهو مما لا أشكُ أنّك سائلي عنه، وأنّ نفسي به مُرتَهنةٌ، فَصَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّم وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَاغفِر لي يَا خَيرَ الغَافِرينَ.

اللهُمّ إنّي أستغفِرُكَ مِن كُلِّ ذنبٍ، واجهتُك فيه وقد أيقنتُ أنّك تراني عليه، فنويتُ أن أتوبَ إليك منه، وأُنسيت أن أستغفرَك منه، وما أنسانيهِ إلاّ الشيطانُ، فَصَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّم وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَاغفِر لي يَا خَيرَ الغَافِرينَ.

اللهُمّ إنّي أستغفِرُكَ مِن كُلِّ ذنبٍ، دَخلتُ فيه بحسنِ ظنّي فيكَ، أنّك لا تُعذّبني عليه، ورجوتُك لمغفرتهِ فأقدمتُ عليه، وقد عوّلتُ على كرمِك، ألاّ تَفضحَني به بعد إذ سترتَه

نجاوى واستغفارات · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نجاوى واستغفاراتص ٨٠