نجاوى واستغفارات
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- د. عبد المجيد البيانوني (ت ١٣٩٧هـ)
- القسم
- الرقائق والآداب والأذكار
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٢٨
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- تصديرص٣
- مقدمةص٥
- نجاوَى وثناء واعتذار بين يدي الاستغفارص١٠
- ــ 1 ــ سُبحانَ رَبِّيَ العليِّ الأَعلى الوَهّابص١٠
- ــ 2 ــ سُبحانَ رَبِّيَ العليِّ الأَعلى الوَهّابص١٨
- ــ 3 ــ سُبحانَ رَبِّيَ العليِّ الأَعلى الوَهّابص٢٧
- ــ 4 ــ سُبحانَ رَبِّيَ العليِّ الأَعلى الوَهّابص٣٩
- ــ 5 ــ سُبحانَ رَبِّيَ العليِّ الأَعلى الوَهّابص٤٧
- ـ 6 ــ سُبحانَ رَبِّيَ العليِّ الأَعلى الوَهّابص٥٦
- أدعيةٌ مأثورةٌ في الحرمِ وعندَ المقامِص٦٧
- ــ 1 ــ اللهُمّ إنّي أستغفِرُكَ مِن كُلِّ ذنبٍ، إنّكَ كُنتَ غفّاراً، وإنّك أنتَ الحيُّ القيّومُ، الواحدُ الأحدُ، الفردُ الصّمدُ، وأشهد أنّك أنتَ الله لا إلهَ إلاّ أنتَ، الحنّانُ المنّانُ، بديعُ السَّمواتِ والأرضِ، وأسألُكَ بأسمائكَ الحُسنى كلّها ما عص٧٠
- ــ 2 ــ اللهُمّ إنّي أستغفِرُكَ مِن كُلِّ ذنبٍ، لحقني بنعمةٍ أنعمتَ بها عليّ، فتقوّيتُ بها على معاصيك، وخالفتُ فيها أمرَك، وأقدمتُ بها على وعيدِكَ، فَصَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّم وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَاغفِر ليص٧٩
- ــ 3 ــ اللهُمّ إنّي أستغفِرُكَ مِن كُلِّ ذنبٍ، كانَ مني بعُجبٍ أو غُرُورٍ، أو سمعةٍ أو رِياءٍ، أو حِقدٍ أو شَحناءَ، أو خِيانةٍ أو خُيلاءَ، أو حَسدٍ أو عِنادٍ، أو أشَرٍ أو بطَرٍ، أو حميّةٍ أو عَصبيّةٍ، أو نوعٍ مما تُكتسَبُ بمثلِه الذنوبُ، ويكونُ في اص٨٥
- ــ 4 ــ اللهُمّ إنّي أستغفِرُكَ مِن كُلِّ ذنبٍ، أنتَ أحقُّ بمغفرتِه، إذ كُنتَ أولى بسترِه، فإنّكَ أهلُ التقوى وأهلُ المغفرةِ، فَصَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّم وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَاغفِره لي يَا خَيرَ الغَافِرينص٩١
- ــ 5 ــ اللهُمّ إنّي أستغفِرُكَ مِن كُلِّ ذنبٍ، يُفسدُ الأعمالَ، ويَقطعُ الآمال، ويُنذِرُ بضنْكِ الآجالِ، ويُورِثُ سَيّءَ الخِلالِ، فَصَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّم وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَاغفِره لي يَا خَيرَ الغَص٩٦
- ــ 6 ــ اللهُمّ إنّي أستغفِرُكَ مِن كُلِّ ذنبٍ، استغفاراً يَليقُ بحقِّ عُبوديّتِك، وجَلالِ رُبوبيّتِك، وعَظمةِص١٠١
- استغفار لحجّة الإسلام الإمام أبي حامد الغزاليّ رحمه اللهص١١٥
- السلام على النبيّ المصطفى - صلى الله عليه وسلم - والسلام على صاحبيه - رضي الله عنهم -ص١١٧
- ومسك الختام فائدةٌ من الأصمعيّ الإمامص١٢٦
- * صدر للمؤلّف *ص١٢٨