مقدمة
الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه المبين: ﴿فَسبّح بحَمدِ ربّكَ، واستَغفِرهُ إنّهُ كانَ تَوّاباً (3)﴾ النصر، وأفضل الصلاة وأتمّ التسليم على سيّدنا محمّد - صلى الله عليه وسلم - القائل: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللهِ وَأَسْتَغْفِرُهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ) (1). صلّى الله وسلّم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛ فلا يخفى أن فضل الاستغفار عظيمٌ، وبركاته لا تحصى، ويكفي فيها قولُ
(1) ـ رواه مسلم برقم 2702 وأحمد في المسند برقم 17577.
نجاوى واستغفارات · الصفحة ٥