تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" نجوَى وثناءٌ واعتذارٌ بين يدي الاستغفار "، وقسمت كلاًّ من النجاوَى والاستغفارات إلى ستّة أقسام لتقرأ في الأسحار، وتُوزّع على أيّام الأسبوع عدا يوم الجمعة، الذي استحبّ كثير من السلف أن يكون يوماً للصلاة على الحبيب الأعظم - صلى الله عليه وسلم -.

أكرمَ الراحمينَ أنت رجائي

وشَفيعي إليك أكرمُ خلقِكْ

أأُرى بين أكرمينِ مُضاماً

أو مُضاعاً حَاشا الوفاءَ وحَقِّكْ

واللهَ تعالى أرجُو أن ينفعَ بها عبادَه، ويَكتبَ لي بها الرضا والقبول، ويجزلَ مَثوبةَ قائلِِ كلّ قَولٍ، ويجمعَنا معهُ في الجنّةِ دارِِ كرامتِه، ومستقرّ رَحمَتِه، بحبّنا لهم في الله،

نجاوى واستغفارات · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نجاوى واستغفاراتص ٧