تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلهي أبعدَ الإيمانِ تُعذّبُني، ومِنْ مُقطَّعاتِ النيرانِ تُلبِسُني، وإلى جهنّمَ مع الأشقياءِ تحشُرُني، وإلى مَالكٍ خازنِها تُسلِمُني، وفيها يا ذا العفوِ والإحسانِ تُدخِلُني، وعفوَك الذي كنتُ أرجُو تحرمني! فيا مَن هُو غنِيٌّ عَن عَذابي وأنا مُفتقِرٌ إلى عفوِه ورحمتِه اغفِر لي، وارحمني، واقبلني.

اللهُمَّ إِنَّا نَستعينُكَ، ونَستهديكَ، ونَستغفرُكَ، ونُؤمِنُ بكَ، ونَتوكّلُ عليكَ، ونُثني عليكَ الخيرَ كلَّه، نَشْكرُكَ، ولا نَكفُرُك، ونخلَعُ ونَتركُ مَن يَفجُرُك، اللهُمَّ إيّاكَ نَعبُدَ، ولَكَ نُصلِّي ونَسجُدُ، وإليكَ نَسعَى ونحفِدُ، نَرجُو رَحمتَكَ، ونخشَى عَذابَك، إنّ عذابَك الجِدَّ بالكفّار مُلْحِقٌ.

اللهُمَّ ربَّ السموات وربّ الأرضين، ربَّنا وربّ كلّ شَيءٍ ومليكَه، فالقَ الحبّ والنوى،

نجاوى واستغفارات · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نجاوى واستغفاراتص ٥١