تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ، وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ، وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا، وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ.

اللهُمَّ إنّا قد أطعناكَ في أحبِّ الأشياءِ إليكَ أن تُطاعَ فيه: الإيمانُ بكَ، والإقرارُ بكَ، ولم نَعصِكَ في أبغضِ الأشياءِ إليكَ أن تُعصَى فيه: الكفرُ والجحدُ بِكَ، اللهُمَّ فاغفِر لنا ما بَينَهُما.

وأنتَ قُلتَ: ﴿وأقسَمُوا بِاللهِ جَهدَ أيمانِهِم: لا يَبعَثُ اللهُ مَن يَمُوتُ﴾ ونحن نُقسِمُ باللهِ جَهدَ أيمانِنا لَتَبعثَنَّ مَن يَمُوت، أفتراكَ تجمَعُ بَينَ أهلِ القَسَمَينِ في دارٍ واحدة.!

نجاوى واستغفارات · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نجاوى واستغفاراتص ٤٤