تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهُمَّ إنّي أحمَدُك بمحامِدِكَ كلِّها ما علمتُ منها، وما لم أعلَم.

يا ربِّ لكَ الْحَمْدُ كما يَنبغِي لجلالِ وَجهِكَ، وعظيمِ سُلطانِك، سُبحانَك لا نحصِي ثَناءً عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِك.

اللهُمَّ لكَ الْحَمْدُ حمداً كثيراً، أنتَ نُورُ السمواتِ والأرضِ ومَن فِيهنّ، ولكَ الْحَمْدُ أنتَ قيِّمُ السمواتِ والأرضِ ومَن فِيهنّ، ولكَ الْحَمْدُ، أنتَ الحقُّ، ووعدك حَقٌّ، وقولُكَ حَقٌّ، ولقاؤُكَ حَقٌّ، والجنّةُ حَقٌّ، والنارُ حَقٌّ، والساعةُ حَقٌّ، والنبيّونَ حَقٌّ، ومحمّدٌ - صلى الله عليه وسلم - حقٌّ، اللهُمَّ لكَ أسلمتُ، وعليكَ تَوكّلتُ، وبكَ آمنتُ، وإليكَ أنبتُ، وبكَ خاصمتُ، وإليكَ حاكَمتُ.

نجاوى واستغفارات · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نجاوى واستغفاراتص ٤١