تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا مَن عليهِ وحده المتّكل، يا مَن إذا شَاءَ فعَل، ولا يُسألُ عمّا يَفعَل، يا مَن لا يُبرِمُه سُؤالُ مَن سأل ..

يا مَن أجابَ نُوحاً في قومِه، يا مَن نصَرَ إبراهيمَ على أعدائِه، يا مَن رَدّ يُوسفَ على أبيه يعقُوب، يا مَن كَشَفَ الضرَّ عَن أيّوب، يا مَن أجابَ دعوةَ زكريّا، يا مَن قبلَ تَسبيحَ يونُسَ بنِ مَتّى ..

إلهِي قد وجدتُكَ رَحيماً، فكيفَ لا أرجُوك.؟ ووجدتُك ناصِراً مُعيناً، فكيفَ لا أدعُوك.؟

إلهِي مَن لي إذا قطعتني.؟ ومَن ذا الذي يَضُرُّنِي إذا نَفَعتَني؟ ومَن ذا الذي يُعذِّبني إذا رَحِمتَني؟ ومَن ذا الذي يَقرَبُني بِسُوءٍ إذا نجَّيتَني.؟ ومَن ذا الذي يُمرِضُنِي إذا عافيتَني؟

نجاوى واستغفارات · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نجاوى واستغفاراتص ٣٤