تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلهي! مَن سواكَ أطمعَنا في عفوِك وجودِك وكرمِك؟ وألهمَنا شُكرَ نعمائِك، وأتى بنا إلى بابِك، ورغّبَنا فيما أعددّتَه لأحبابِك؟ هل ذلكَ كلُّه إلاّ منكَ، دللتَنا عليكَ، وجئتَ بنا إليك.

واخيبةَ مَن طردتَه عن بابِك.! واحسرةَ مَن أبعدتَه عن طريقِ أحبابِك.!

إلهي! إن كانت رحمتك للمحسنين فإلى أين تذهب آمال المذنبين.؟!

إلهي! ببابِكَ أنخنا، ولمعروفِكَ تعرّضنا، وبكرمِكَ تعلّقنا، وبتقصيرِنا اعترفنا، وأنتَ أكرمُ مَسئُولٍ وأعظمُ مأمُولٍ:

ببابِكَ ربّي قد أنختُ ركائبي

ومالي مَن أرجُوهُ يا خيرَ واهِبِ

فإن جُدتَ بالفضلِ الذي أنتَ أهلُه

نجاوى واستغفارات · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نجاوى واستغفاراتص ١٤