تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللهُمّ إنّي أستغفِرُكَ مِن كُلِّ ذنبٍ، فإنّك أنتَ الله العظيمُ، الذي لا إله إلاّ هوَ الحيُّ القيُّومُ، وأتوبُ إليكَ مِن كلّ ذنبٍ، استغفاراً يَزيدُ في كلِّ طرفةِ عينٍ، وتحريكةِ نَفَسٍ، ويستغرِقُ شُئوني وأحوالي، مائةَ ألفِ ألفِ ضِعفٍ، استغفاراً يَدُومُ معَ دوامِ الله الحيّ القيّومِ، ويبقى معَ بقاءِ الله الذي لا فناءَ له، ولا زوالَ، ولا انتقاصَ لملكِه ولا انتقالَ، أبَدَ الآبدينَ، ودهرَ الداهرينَ، سَرمَداً في سرمَدٍ، فاستجِب دُعانا يا الله.! اللهمّ اجعله دعاءً وافقَ إجابةً، ومسألةً وافقَت منكَ أفضلَ العطيّةِ في هذهِ العشيّةِ، إنّكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، فَصَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّم وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنا محمَّدٍ، وَاغفِر لي يَا خَيرَ الغَافِرينَ.

اللهُمّ إنّي أستغفِرُكَ مِن كُلِّ ذنبٍ، باستغفارِ سيّدِ المستغفرين، وأوبةِ سيّدِ العُبّادِ العابدين،

نجاوى واستغفارات · الصفحة ١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نجاوى واستغفاراتص ١١٠